logo
×


القلق

القلق هي حالة نفسية ترتبط عادة بعدم الارتياح أو التوتر أو الخوف من أحداث متوقعة .

وهي حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولة التعامل مع الأحداث السلبية القادمة ، فهو مرتبط بالخوف من المستقبل ، ويشعر الشخص بأن شيئاً سيئاً سيحدث ، حتى إذا لم يكن هناك أي خطر محسوس .

ينشأ القلق مع أي موقف يهدد شخصية الفرد ، كما ينشأ القلق مع الاحباط أو مع بعض مشاكل الحياة الرئيسية التي ترتبط بالتكيف المهني والجنسي والأسري .

  • أعراضه :

أرق – لا ينام بيسر وسهولة بل تجد صاحبه يتقلب على فراشه ساعتين أو ثلاث ، ونومه متقطع ، وإذا استيقظ يشعر أنه لم ينم – .

آلام في المعدة .

غثيان .

إسهال .

تعرق .

سرعة نبضات القلب .

آلام أعلى وأسفل الظهر .

صداع .

ضيق في التنفس .

التشتت وصعوبة التركيز .

التعب والارهاق .

الارتعاش .

التشنج العضلي .

عسر الهضم والارتجاع .

الدوخة .

الدوار .

انخفاض الرغبة الجنسية أو الضعف الجنسي .

الضعف والخمول .

شعور بالاضطراب والتوتر .

ومن أكثر الأعراض شيوعاً للقلق هو الخوف ، وقد يشعر المصاب بالقلق بأنه يعيش في حالة توتر دائمة ، في جميع مجالات حياته .

وتختلف أعراض القلق من حالة لأخرى ، من حيث نوعية الأعراض أو من حيث حدِّتها .

  • مسار المرض : يختلف المسار الاكلينيكي لمصاب القلق الحاد المزمن من مريض لآخر حيث ينتاب بعض المرضى القلق لبضعة أسابيع فقط ويشفون بدون علاج معين ، بينما ينتاب المرض آخرين بمسار يتذبذب بين الشدة والكمون لفترات تتراوح ما بين أشهر عديدة أو سنوات ، وينتاب القلق بعض المرضى لسنوات متواصلة . والعلاج على أية حال يمكن أن يغير بوضوح مسار عصاب القلق . ويتأثر مسار المرض بالعوامل التالية :

1 – مدة وشدة العوامل المسببة للمرض ، فالمرض الذي ينشأ عن إصابة نفسية شديدة طويلة الأمد يكون أكثر استمرار أو أصعب علاجاً . والمرض الذي ينشأ عن ضغوط في العلاقات غير الوثيقة لا يستمر إلا لفترة قصيرة كما يستجيب للعلاج بسهولة .

2 – قوة وضعف شخصية المريض ، فبعض المرضى يتسم بأبعاد شخصية يكتسبون بها بصيرة في مواجهة مشكلاتهم بسهولة ، وإحداث تغييرات ذات دلالة في علاقاتهم مما قلل من شدة قلقهم ، بينما يجمد بعض المرضى ويقاوم كل محاولات مواجهة الأصول الانفعالية لأعراضهم .

3 – مدة المرض والمرحلة التي يبدأ فيها ، فالمريض الذي ينتابه القلق لبضعة أسابيع أو لبضعة أشهر يحتمل أن يستجيب للعلاج بدرجة أكبر من مريض ينتابه المرض لسنوات . وحالات القلق التي تبدأ في مرحلة الطفولة المتأخرة والمراهقة والتي تستمر لسنوات عديدة يصعب علاجها ، بينما يستجيب المرضى الذين يتعرضون للمرض في مرحلة البلوغ للعلاج جيداً .

4 – الضغوط التي تتميز بها حياة المريض وسهولة أو صعوبة مواجهتها ، فالمريض الذي يقيم في أسرة تعاني من الضغوط أو عدم التعاون يكون مسار مرضه أسوأ من المريض الذي يقيم في أسرة لا تعاني نسبياً من الضغوط ومتعاونة . وزيادة الضغوط أو زوالها قد يؤثر كثيراً على مسار المرض .

5 – طبيعة العلاج ومدته وكفايته .

ولا يتطلب علاج معظم الذين يعانون من القلق الالتحاق بالمستشفى ، حيث يمكن العلاج في العيادات الخارجية ، ويمكن أن يتضمن العلاج وسائل للشفاء من القلق أو علاج الأعراض ، ووسائل تهدف إلى تغيير أبعاد شخصية المريض أو علاج الأسباب . وعلاج الأعراض يتضمن إعطاء المهدئات البسيطة كالميبروبامات أو كالكلوريرومازين أو الكلوردايزيبوكسيد ، أو جرعات صغيرة من المهدئات الكبيرة كالكلوريرومازين أو الثيوريدازين ، هذا بالإضافة إلى العلاج الفسيولوجي والعلاج بالعمل ، الذي قد يكون له قيمة .

ومن وسائل العلاج التي تهدف إلى تغيير أبعاد شخصية المريض ، العلاج النفسي بالاستبصار – تبصير المريض بشأن مرضه – الذي يحتمل أن يكون العلاج المفضل . ويقوم هذا العلاج على أساس تعليم المريض الاستبصار بصراعاته الشعورية مع محاولة التَّكيُّف وتعديل الأهداف وتنمية قدراته . وفي حالة بعض المرضى يحسُن عدم محاولة الكشف عن الصراعات الخطيرة ، فقد يؤدي هذا إلى حالة شديدة من القلق . ( 1 ) .

 

المراجع :

  • الطب النفسي : د ؛ عماد الدين سلطان .
  • عالج نفسك من الاكتئاب والقلق : د ؛ ساندرا كابوت .
  • موقع طب ويب .
  • موقع ويكيبيديا : الموسوعة الحرة .

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن